يا الصقر يلِّي دوم رحَّال
بناشدك عن خبر وعلوم
لغزن ترى بالفقه شعَّال
وسط الكتب تلقاه مرسوم
بتليه لك لا كنت حلَّال
رد الجواب بلبَّ لكلوم
بسائلك عن حال رجَّال
في نظرته لامراه تحروم
وقت الغداة يا واسع البال
ولما نظرها ظهر يا قوم
صارت بحكم النظرة احلال
ولما لفاه العصر فحروم
ردت وصار الدمع همَّال
ووقت العشا حلَّت له لزوم
وحرمت بوجهِ الصبح طلَّال
ما جاز له ينظر تالي يوم
حلَّت بوقت الظهر تختال
ودوات بوصل فواد مكلوم
وصارت حرامٍ عنه باعزال
بوقت العشا من شبعت سلوم
ومن أصبحت جازت بالوصال
وانزاح عنهم غيم الهموم
وعند الظهر حرمت بالأقوال
ويا حسرة اللي منها محروم
وعند العشا انحلت أقفال
وحلت له وبالحلّ مختوم
جاكم نظمها ورصف تمثال
من شاعرٍ مهديكم اسلوم
هات الفسر بالشعر سلسال
يشفي فواد الطالب اعلوم
وهذا بوعامر بالنظم قال
يا مرحبا بالشعر وفهوم
يا مرحبا بك عد همال
م الودق يمطر ديم وركوم
لين استوت من مزنه اديال
وخضر عشب ونفت خزوم
بالمختصر بنجيب سلسال
عذب القراح وشهد مختوم
(أمةَ لغيره ثم دفع مال
فيها الصباح الحر ياقوم
والعصر اعتقها ولازال
وبعد العشا زوجه ولها حكوم
والصبح طلقها ولا نال
طلقه وحيده بحكم قيوم
والظهر رجعها إلى حال
ووقت العشا ظاهر ولايروم
والصبح كفّر رد لغزال
والظهر طلق زاد به اللوم
ثم ردها من بعد لعضال
ووقت العشا رجعت معه دوم
وان رد طلق عيصت أقفال
لنه انتهى طلاقه يا زيزوم
صلو على المختار والال
صلاة تسعد كل مهموم