عبد الحكيم بن عامر الحجري
١٧٠ قصيدة · حديث
الشاعر عبد الحكيم بن عامر بن سالم الحجري نشأ في ولاية بدية، قرية المنترب، وهي إحدى الولايات المشتهرة بتاريخها وتراثها الأدبي والديني الأصيل وموقعها الجغرافي المميز بطبيعته الصحراوية الخلابة بمحافظة شمال الشرقية بسلطنة عمان. ينتمي الشاعر لأسرة علمية عريقة تولت القضاء والتدريس الديني في هذه البلد الغالية. ولد بمحافظة مسقط العامرة في 29 رجب / 1399 للهجرة / 25 / 6 / 1979 للميلاد، التحق بالمعهد الإسلامي الإعدادي عام 1990 للميلاد، وبعد تخرجه التحق بمعهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد آنذاك وأكمل به المرحلة الثانوية ثم انتقل للمرحلة الجامعية به حيث أصبح اسمه آنذاك معهد العلوم الشرعية، وتخرج في عام 1999 / 2000 وانخرط في سلك وظيفة الوعظ والإرشاد الشريفة أكثر من 18 سنة ولا زال بها حتى الوقت الحالي حيث يعمل موجها دينيا بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية. وبعام 1435 للهجرة / 2014 للميلاد حصل على شهادة الماجستير تربية في الإرشاد والتوجيه من كلية العلوم والآداب بجامعة نزوى. شارك بعشرات القصائد وعدد من المناظيم الشعرية بفنون متنوعة، وشارك بكثير من الأمسيات الشعرية في السلطنة وفي المجلات والصحف المحلية، نشرت له عدة قصائد بمناسبات دينية واجتماعية وثقافية. يتناول شعره مختلف المواضيع الفنية الأدبية، كالفخر والوطنيات والرثاء والوصف والغزل العذري، ولم يكتب في الهجاء كفن شعري إلا نادرا في بداياته، واعتنى بفن النظم كثيرا، وله فيه مشروع أدبي ضخم هو نظم القاموس الوسيط للعلامة الفيروز أبادي، وقد قطع منه شوطا لا بأس به، حيث من المتوقع أن يصل إلى ما يزيد على أكثر من ثمانية وعشرين ألف بيت من الشعر في بادرة نادرة في نطاق المؤلفات النظمية، وسيصدرها أجزاء ألف بيت ألف بيت بعدد الحروف مع تسجيل مسموع يعين المتابع بالنطق لما استشكل عليه بإذن الله. شارك بتقديم العديد من البرامج الأدبية والدينية في إذاعة القرآن الكريم والتلفزيون بسلطنة عمان: التصوير الفني في القرآن الكريم، والبيان القرآني، ومفردة ومعنى، أذيع منه 17 حلقة، ومن المتوقع أن يصل لأكثر من 400 حلقة، وسيواصل بثها من أحد المنابر الإعلامية الرائدة بالسلطنة بإذن الله. وتعود بدايات الشاعر إلى المرحلة الابتدائية في التعليم، حيث كانت البدايات في صورة أسجاع كلمية ثم تطورت مع الوقت واهتمام الأسرة العلمية الكريمة التي نشأ الشاعر في أحضانها، والشعر لديه وفي فلسفته حياة ومرفأ يسكن إليه بين فينة وأخرى كلوحة رسام يصور فيه الشعور كيفما ثار وانتقش بصفحة النفس. ومن أكثر ما يطربه ويثير إعجابه بعد الشعر الجاهلي، شعر أبي الطيب المتنبي وأبي تمام والبحتري، ومن الشعراء العمانيين خاصة شعر العلامة أبي مسلم البهلاني، وعدد من الشعراء والأدباء في عمان وغيرها من القدماء والمعاصرين يطول المقام بذكرهم. للشاعر عدة قصائد باللغة الدارجة (الشعر العامي) لكنه يفضل دائما الشعر العربي الفصيح وينشط له أكثر مما عداه. لم يصدر ديوان يجمع قصائده الشعرية في مكان واحد عدا ما ينشر في صفحة البوابة حتى الآن، وإن شاء الله يجهز أول إصداراته الشعرية للطبع في الوقت القريب.
لولا البراكين لم تظهر لنا كنز
غير معروف
إن البلاء معلم متنكر
غير معروف
حياة وفيها للأنام مشاغل
غير معروف
قل لمن مل نفسه وكيانه
غير معروف
إذا ذكرتك في روحي وخافيها
غير معروف
لأنفاس الصباح لذيذ معنى
غير معروف
ومثل صب يظن العشق مكتتما
غير معروف
تئن القوافي حين أودعها حبي
غير معروف
ناديت أحرفها القصيدة فاسمعي ماذا تريد فقلتها أن تسجعي بخيوط نور وارفعي
غير معروف
الحمد لله مفيض النعم
غير معروف
وهل أعز من القرآن في قيم
غير معروف
أشرقت بالعز ياقابوس فابتسمت
غير معروف
ميم وسين بينهم ميزاني
غير معروف
افرد جناحيك لاتحفل بمن لبدا
غير معروف
نفث الشعر سحره وتهادى
غير معروف
من أين أبدأ يا سمعي ويا بصري
غير معروف
لولا التشارك ما رأيت غمامة
غير معروف
إن وعد الحر حر مثله
غير معروف
شمس الحقيقة خلف السحب ساطعة
غير معروف
تمضي الحياة على الجميع بدرسها
غير معروف
خلاف الناس في الآراء حتم
غير معروف
رأيت بني الدنيا صغارا بهمة
غير معروف
الرأس في كل شيء شأنه عجب
غير معروف
كضوء الشمس من بين الرباب
غير معروف
يا لشعري ويا لوجه التراب
غير معروف
بعض الشعر إن أبصرت أنثى
غير معروف
الشمس سلطان يوم
غير معروف
يولد اليوم صفحة بيضاء
غير معروف
مذ تخلقت بوصف الله
غير معروف
بالعقل ميز الناس بالإطلاق
غير معروف