رأيتُ بني الدنيا صغاراً بهمةٍ
وليسَ لهُمْ حتى القيامِ قيامُ
أذلاءُ تحتَ المالِ تلقى جموعَهُمْ
خضوعاً لأطماعٍ وتلكَ حطامُ
تبدلتِ الأوصافُ فيهمْ بفطرةٍ
فلاتحسبنْ أنَّ الخيامَ خيامُ
عليهمْ بسيماءٍ ترى ختمَ جاهلٍ
عليهِ من الكبرِ الذليلِ رغامُ
سلامٌ على جمعِ الرجالِ بواحدٍ
وليسَ على جمعِ الحطامِ سلامُ