أَيُّها القَلْبُ الذي تَحْيَا وَحِيداً،
وَعَلَى جُدْرَانِ عُمْرِي، تَرْسُمُ الأَيَّامَ
سُودَا.
إِفْتَحِ البَابَ.
أَمَا يَكْفِيكَ أَنِّيْ جِئْتُ لِلدُّنيا
وَحِيداً، وَغَداً أَمْضِي
وَحِيدا؟
أَيُّها القَلْبُ الذي تَحْيَا وَحِيداً،
وَعَلَى جُدْرَانِ عُمْرِي، تَرْسُمُ الأَيَّامَ
سُودَا.
إِفْتَحِ البَابَ.
أَمَا يَكْفِيكَ أَنِّيْ جِئْتُ لِلدُّنيا
وَحِيداً، وَغَداً أَمْضِي
وَحِيدا؟