تخطَّ إلى المحتوى

الحمد لله مفيض النعم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الحمدُ للهِ مفيضِ النعمِ

معلّمِ الإنسانَ ما لمْ يعلمِ

حمداً لهُ الأحرُفُ ضلّت ساجدهْ

في مشهد التسبيح تبقى شاهدهْ

ثم صلاة الله والسلامُ

على رسولٍ بعثهُ ختامُ

محمدٍ أوتي جوامعَ الكلمْ

خيرِ مشفَّعٍ بخيرِها أُمَمْ

واله وصحبه والتابعِ

لنورهِ المبينِ كالسواطعِ

وبعدُ فالأبتثُ فخرُ العربِ

لسانهم وعاءُ خيرِ الكتبِ

كتابِ ربنا عظيمِ الشانِ

فيه تناهت أبحرُ المعاني

من ألفٍ ليائها المرسومِ

كالشمسِ والبدورِ والنجومِ

قد اصطفيتُ بينها القاموسا

للمجدِ واتخذتُهُ جليسا

رجوتُ أن يكون في نظامِهِ

يُسرا بحفظهِ وفي إفهامِهِ

ومن إلهنا قَبُولُ العملِ

والعفوُ عن تقصيرِنا والزلَلِ

وهمستي لحافظِ الإشراق

وهوَ على الأهبَة للسباقِ

ينوي بذاكَ نيلَ أعلى الرتبِ

بحفظهِ كنزَ لسانِ العربِ

إذا حفظتَ خمسةً وعشرا

في سبعِ أيامٍ وشهرٍ شهراً

أتمَمًتَ ألفاً فوقهُنّ خمسا

أشرقنَ في الصدرِ عليكَ شمسا

باسمِ الحكيمِ خالقِ النفوسِ

مبتدأي إشراقةَ الشموسِ