وحدها الصفحات تدرك..
فضيحة المعني،
وعري القلم،
وحدها المحبرة..
ترثي بكاء الشاعر.
عندما مللت انتظاري،
قطعت أسلاك الهاتف،
واكتفيت بقناعة أعصابي
المدلاة عبر النافذة.
لم أوقف العربة،
لم اقفز فوق الغيم،
لم أتمنطق باللاشيء،
لم اكترث للعاصفة،
لم اصنع من أخطائي احتفالات،
فأخطائي هي الأخطاء ذاتها،
لم تكن أبدا
إلا أخطاء فحسب.
اخرج من مملكتي،
اخرج أيها المرابي،
أيها اللص،
فقد طهرتني سرقاتك.