لحظة واحدة،
وينساب مثل الندى ورق،
تتوقف أسئلة الوقت..
هذا الذي في يديك..
الذي أمسكته الأصابع..
منفلت.
هز حاشية الروح..
بلل أوراقها عند أرصفة..
كنت دفأتها..
شجر يتثاقل..
أم حجر في انتصاف الدروب.
العصافير.. تلك العصافير،
تطلع من ليلها
فتقيم طقوسا من النوم..
اذ تلد الريح أطفالها.
تتوزع عبر المسافات..
هل أذنت بالرحيل.
هو الليل يعرف سماره.
تلك أرصفة تشتهيها النساء،
اتكتم أنفاسها الذكريات؟
انتظرناك حتى انطفاء القمر،
نتسلل عبر دخان سجائرنا،
نتواصل أرصفة عبر أرصفة،
واقفين على حافة
جد ضيقة
واقفين رؤى تتكاثف،
أصوات أسلحة،
ورفيف قلوب،
هم..
نحن،
في الشرفات،
لحظة...
وتمد الملامح في الشرفات
وجوها جديدة
تقبل مخفية خلل الباب،
مبهورة كانت العاصفة..،
أفق للمساء..
أفق للقصيدة
هل كان لي افقا؟؟