تخطَّ إلى المحتوى

أ اليوم يوم العيد والسعد دائم

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أ اليومُ يوم العيد والسعد دائمُ

وهذي التهاني في الأنام مراسمُ

أمِ انشقَّ عن وجه الهداية برقعٌ

وللشمس عن ليلٍ بهيمٍ تَصارم

أم انسلّ في نادي الشريعة غصُنها

فضاءت به الزوراء والحقُّ باسم

بهذا أراد الله تنويهَ قدره

ففي الليلة الظلماء للبدر عادم

فكم من عيونٍ شاخصاتٍ تُهلُّهُ

كإهلال أعيادٍ ملبٍّ وصائم

فشكراً لوالينا وحاكم شرعنا

هما ناظمٌ للحق فينا وعاصم

أيا نائبَ الباب المكنّى أبا عَلا

أانت المهنّى أم قضاةٌ وعالم

أبى الله إلا أن يديمك نائبًا

عن المصطفى بالشرع مُفتٍ وحاكم؟

تساميتَ شمسًا لا ينوب منابها

من النجم نجمٌ والشهودُ معالم

وكم من أناسٍ كنت أنت مُعينهم

على نائبات الدهر والدهرُ صارم

ينادي جميلُ الصنع منك بألسنٍ

هلُمّوا فإني للمبرّات قائم

فأنّى ينال السوء فيك عواذلٌ

وبالخير يجزي اللهُ واللهُ راحم

تصوّرتَ في عيني أجلَّ تصوَّرٍ

وناهيك عجزي والمديحُ يكالم

محيّاك عنوانٌ لكل فضيلةٍ

وهل ناثرٌ يوفيك مدحًا وناظم

فيا ربِّ متِّعْنا بطول حياته

وباركْ له في كل أمرٍ يُساوم