لي فؤادٌ طالما يسألني
هل لذاك الحب عَودٌ يُرتجى
حيرةٌ كبرى إذا اقنعه
أن ذاك الحب وهمٌ واختفى
إنني أحنو عليه مثلما
من له أمٌّ وتخشى من عدا
وبهذا الحال قد أتعبني
فهْو مكلومٌ وغُصني قد ذوى
فهْو من يعشق والرأيُ له
ومتي يُذنب إني المبتلى
قلت يا هذا ألا تتبعني
نحو بيداءَ لتُنسيك النوى
التي تدري بما تفعله
وهي لم تأبه لمن فيها اكتوى
ومتى ماشئتَ دعني هاهنا
قال هذا وبنصحي ما اهتدى
لو بدون القلب عيشي دائمٌ
لفؤادي أول الناس رمى
كي نريحَ البال والنفسَ معًا
فعلى الإثنين إذ ذاك جنى
من يريد الحب عذبًا يهتدي
لحبيبٍ ودّه صافٍ بدا
فمتى أعياه فالتركُ له
ذاك أولى لِمَ يدنو للأذى
لفظةُ الحب فما أجملَها
وجميلٌ من لها اليومَ وفى