إذا ما طواني الليلُ أطلقتُ للسُّرَى
به قدمًا هوجاءَ أعصابُها نارُ
سُرىً يستفيقُ العزمُ تحت ظَلامه
وتسهُل أنجادٌ، وتعذُب أخطار
وما همَّني ليلٌ، وفي الدار صِبْيةٌ
يرافقني منهم على البُعْد أقمار
صغارٌ، لقد حمَّلتُ نفسي لأجلهم
معاصيَ هم منها بريئون أطهار
وما خاف من عُقْبَى الخطيئة والدٌ
فأولادُهُ في موقفِ الحشْر أعذار
أمِنتُ لدُنْ آمنتُ بالله أنه
محيطٌ بوسواس الصدور وغفَّار
فياربِّ فتِّحْ ألفَ عينٍ لشامتٍ
فليس لذنبٍ أنت تمحوه آثار