لم أدْنُ من سببٍ أَمدُّ له يَدي
مُتناولاً إلا وأبعدَه القَضَا
يا مانعي اللذاتِ، جُدْ بألذِّها
وامنعْ فؤادي مَرَّةً أن يَنْبِضا
ماذا أُرَجِّي أنْ أُلاقي في غدٍ
غيرَ الذي لاقيتُه فيما مَضَى
تبًَّاً لعيشٍ لا ترى نفسي به
لولا خُطوطُ الشَّيْبِ شيئًا أبيضا