بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ذَا الأَمْرِ الرَّحِيمِ
أَحْمَدُ اللَّهَ بِحَمْدٍ مُسْتَدِيمِ
قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ أَمْرًا فِي خَفَاءٍ
بِاسْمِهِ الْأَعْلَى وَبِالسِّرِّ الْعَظِيمِ
وَسَأَلْتُ اللَّهَ نَصْرًا فِي رَجَاءٍ
فَكَفَانَا اللَّهُ أَشْرَارَ اللَّئِيمِ
هَيَّأَ اللَّهُ لَنَا رُشْدًا عَجِيبًا
إِنَّهَا آيَاتُ قُرْآنٍ حَكِيمِ
فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ أَذَاهُمْ
وَوَقَانَا فِتْنَةَ الدَّهْرِ الْخَصِيمِ
قَدْ جَعَلْتُ اللَّهَ حَسْبِي فِي أُمُورِي
فَمَرَدُّ الْأَمْرِ لِلَّهِ الْكَرِيمِ
أَوْلِيَاءُ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
لَهُمُ الْبُشْرَى بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ
وَصَلَاتِي وَسَلَامِي لِحَبِيبِي
وَعَلَى آلٍ وَصَحْبٍ لِلْحَلِيمِ