عاقني هزُّ صارم
واقتسام النواجم
وطرادي جيادها
وامتطاء الرواسم
وثباتي إذا غلت
بالظباَ والضبارم
حين نادَى صهيلها
يا سليل الأكارم
لم يعقني عن لفحها
حبس كأس المنادم
بل لقيت وطيسها
بانتضاء العزائم
بضراب على الطلا
وطعان الحيازم
وجنود قد عُوّدتْ
ضرب رأس المخاصم
فاسأل الغرب واتئد
يومَ تلك الملاحم
كم أبدْنا بقطرها
من رؤوس قماقم
وعبيد وسيد
قصمتهُ قواصمي
ومهيج لحربها
هضمته هزائمي
كعلي وثابتٍ
وأنوفٍ خضارم
وملنا لِم نزل
للمسالم
بكت الغرب أهلها
كالنسور القشاعم
أي عيدٍ أعاد لي
نوحُ تلك الحمائم
حيث عثمان قد غدا
قارعاً سِن نادِمِ
عن قريب يزورنا
في قيود الأداهم
في غناء يروقُني
كغناء الأعاجم
ليس عثمان قصدنا
دون عمرو وسالم