رَدت إلى القلبِ أشواقٍ مُبشرةً
عن الحبايب إذا بانوا بعد ما بانوا
بانوا علينا بِقلبٍ كله ولهً
وحلوا بالقلب إذ في القلب قد كانوا
كانوا النعيم لِقلبي قبل بُعدهمُ
وقد لقى بَعدهم بعض الذي عانوا
عانوا من البُعدِ أضعافاً مُضاعقةً
مما لَقيتُ ومن قوم لنا شانوا
شانوا علينا الهوى والود صبغتنا
يا ليتهم قد رأوا من قبل أن هانوا
هانوا قلوباً غَدت للحُب مُختصباً
وبالدموع نمت والدهر غضبانُ
غضبان لما رأى ما بيننا دخل
ولا سمير الألى للحبِ قد خانوا
خانوا على الحب لما ظن قائدهم
إن الحبيب على الأحباب سلطانُ
سُلطان شرع الهوى منه القُضاة قضوا
على قَتيل الهوى روح وريحانُ
ريحان يعلو الألى كانوا بِمسبغةً
من الهوى والهوى شيئ وشيئانً
الحب أولهُ والصدقُ ثانيه
والوصل ثالثه والكُلُ ريحانُ