فسيحٌ مُصلاّهُ رحيبٌ فناؤه
منيف الذرا ينحطّ من دونه النسرُ
كأن دويَّ النحل في جنباتهِ
دويُّ المصلّين الذين لهم ذكر
وحضَّ لروحانيّةٍ دون غيره
لذلك إمّا جئتَه انشرح الصدر
فلا ضِيمَ مُنشيه ولا فُلَّ حَيْله
ولا ناله ضدٌّ ولا مسّه ضُرّ
ولا زال من وافاه يدعو مؤرّخًا
لداودَ عن تشييد جامعه الأجر