لم تكن نبيذاً أعجميا
أو كساءً دمشقياً أو جرعة ماء..
علت التصنيف
وارتادت بديع الصنع من راح السماء..
نُدرةُ الأجواءِ
في الإصباح شمسٌ، وهي بدرٌ ما غشا الأفق المساء..
وافترقنا..
لم أعي إلا نواحاً، وحشوداً تتقدم..
وعيونٌ باكياتٌ، وحنونٌ تتألم..
لستُ أفهم..
ولساني في قرينٍ..
كان إذ كان ثقيلٌ يتلعثم..
ما الذي يحدث يا سادة..؟!!
أيكم بالله يعلم..
فإذا صوتٌ مدوي
خير ماضي الصحب أحمد..
صاح بالقرب: أحقاً
أنه للروح أسلم..
وتلاقينا..
ولكن لا تسل عذب اللقاء..
كان إعصاراً من الشوق تبدد..
كل ما فينا توحد..
ما تجزأ إلا وتجدد..
في ثرى الروض المؤبد..
اللهم لا تحرمنا جنانك، وعفوك ورحمتك يا كريم يا لله..