سمو النفس والدين
نواةُ أساس تكويني
وليس لدونها نفسي
وليس لدونه ديني
دماءٌ تغذوا أوردتي
وتجري في شراييني
أنا ابن الأثل والطين
وشيخ الزرب والكَيْن
شقيريُّ الندى آنفٌ
وطبعُ الحر يكفيني
وللنعناع نشرٌ من نفائحه
تواشيحٌ بمكنوني
أنا ما الريح والمطر طفلٌ
بين يصرفُني ويبقيني
ويا شوق على ولهٍ
له قلبي بها عيني
لِحَلْفَاءٍ وبُرْدَيّ ذُرى
عنبٍ ويقطين
وآخر ثلث آخره
لأقدر صائد الحين
أسى العتمات والأزمات
ما يقوى يوافيني
لذيذُ الفرص والبهشِ
وكم لو كان يُغريني
إذا بالنجم ينعتني
وبالفنان يدعوني
رفيق فارق الدنيا
وما يقوى يجافيني
لخمس بعد عشرين
خذلنا لوعة البين
وأعجب ما يكن ومضي
بأن يمضي ومن دوني
ألا فليرحم الله
ويرأف بي يقويني
سماء لا ضياء بها
وأرض لا ترى عيني
ألا والصبح ما أقبل
ودنيا الحب تدعوني
كفاك النوم يا ولدي
أما تشتاق تأتيني
وقم نمضي على عجل
وكن نعم الفتى عوني
فما للفول لذته
بلا خسٍ وزيتوني
وفحل الفجل والبصل
وبسباسٍ وليموني
بلى والله يا جَدّه
عظيم الشوق يحدوني
ولا تنشد مدى حزني
إذا ينتابُ يكويني
متى أصحو فلا أجدُ
لها أثرٌ يواسيني
رعاك الله يا جدّة
لكم كنتِ تراعيني[ك