تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

هنا..

نوبةٌ من جنونٍ.. وعيد

وميلاد جرحٍ على أصْدُعِ القلبِ يربو

وكسر جديد

لإيلافِ عجزِكِ سَوْسَنَتانِ

وبعضٌ من الدمعِ

شفرة قلبٍ يُراوِغُ شيئًا من الأمسِ

والأمسُ يا صاحبيَّ الوعيد..

طريقكِ للأمس يعرج

-حيثُ اقترفتُ الودادَ-

إليَّ،

-و حيث انتهيتُ إلى لوعةٍ مُشْتَهاةٍ

تضيء لي التيهَ فيها

وترحلُ..-

يا أمُّ هل أودعتكِ النوائب أسرارَها مثلما أودعتني؟

ذريني على متنِ جرحي

وعودي النسائمَ في مقلتيَّ

وعودي الطريقَ،

الطريقُ يعاتب فيَّ الصمود

ويسألُ عنّي المُجافينَ

والوردَ..

يرسو على الصمتِ:

"عودي..

فلن يجدِيَ الوهجُ

لن تثمر الهمهمات القتيلة غير الجُذا

قد خُلِقْتِ لكي تطلبي المستحيلَ

وذاك الذي لا تريدين.."

أنا هَدْأَةُ الغَدِ بالحلمِ

دفء المدى

وأنا..

لسعة المستحيلِ..

وبرد الصدى

تَمُرُّ أمامي المواعيدُ حيرى

أمر أمامَ المواعيدِ حيرى

أمر أمامي

أبادلني ما تَيَسَّرَ من سُوَرِ المُبْعَدينَ

وأُبْقي لِيَ اللوعةَ المشتهاةَ

وما أستعين به إن تَعَنّى المساء

وإن أثمر الجرحُ..

أنزِفُ..

لا لغتي أسعفتني

ولا اندمل القلب من رجفها

والقصيدة تسكبني كالمساء

كسُحْب الشتاء المليئة بالخفقات الدفينةِ

يَسْتُرْنَ ما قَصَّهُ الليلُ عن شرفات الورودِ

وعنكِ..

ذريني..

أُخَبِّئْكِ في راحة الموتِ يذروكِ عَنّي..

دعي المجدَ يسرق مني الذي لا تريدينَ

لم أعدِ اليوم مثلي

ومثلي ومثلُكِ والحُمْقُ كُثْرٌ

وبعض الحماقة مرمى

وبعض الرجاحةِ

داء

كِليني لجرحي..

فأَخْلَقُ منك انكساري

وأخلق من دمعةٍ

كبرياء..

كليني لجرحي

أحدثكِ عن ألف ألفٍ

وعن سَلَّةِ الوردِ حين يلامسها الحبُّ

عن ألف ليلى

وألف شراعٍ لليلٍ شريدِ الوترْ

هنا..

أتصبب شعرا..

وأرحل!

لا لغتي أسعفتني...

ولا أزف الصمت

فأوي إلى الموت

ينشر لك الموت من راحتيه

خلودا ورحمة.