بعد ما طوَّح بي التذكار لفياض الخزامى
حال بين إغرا محطات الفضا والمهتوي
وعند مدخل غرفة الغربة شطح فكري وياما
من غرف ما كنت فيها إلا شجن بعضه سوي
راسي مصدع، وقلبي كارثة فقد يتنامى
مثل صمتي، والشجن آخر تمام و مرتوي
وحين شّد اللفت بابه قلت: يا كثر الندامى
وحين ردِّه صار فكري هو نديمي والخوي
كانوا اثنين يتعاطون النكت، كان يترامى
ضحكهم صاخب، ولا ادري روسهم وش تحتوي
و واحد هنيَّا يمطرس بالحكي، قام يتوامى
شال جواله، وراح، لواحد هناااك يعَوَي
واللي جالس بالركن مدري عمى والاّ يتعامى
من لباسه والشعر سحنة ذكر على انثوي
قلت: يا فيدل، مادام اللوبي مرتع هالنشامى
ما يداوى بالكابتشنو ضَرَم راس بدوي!