قسماً بذاتكَ ما عصيتُكْ
قسماً ولا ذِكراً مللتُكْ
أنتَ الكريمُ منحتَني
وأنا الجحودُ فما شكَرْتُك
يا من أراكَ مهيمناً
فوق الوجودِ وما نَكَرْتك
قسماً بذاتكَ إنني
في كل أشيائي عبدتك
فيما أراه من الجما
لِ من الجلال به عرفتك
في نظرةِ الطفل البري
ئَةِ، تملأ الدنيا نظرْتُك
في صرخة الألمِ العني
فِ، تهزّ أعماقي وجدتك
في دعوة المظلومِ تُرْ
فَعُ يا قويُّ بها دعوتك
في دمعة الثكلى وفي
نظرات محتاجٍ رأيتك
في كل ما حولي وفي
ما غاب من فهمي أنَبْتك
في همسة الصوفيِّ تَسْ
طعُ بالجلالِ وفيه اِسمك
يا من تَفرَّدَ بالنَّقا
ءِ، ومَنْ لأخرايَ احتسبتك
يا مَنْ تَفرَّدَ بالنقا
ءِ، بكلّ آثامي قصدتك
قسماً بذاتكَ إنني
صدقاً وإيماناً أتيتك
قسماً بمكنون الصِّفا
تِ وقُدسها أنا ما كذَبْتك
يا ربِّ إنّ الطين في
ذاتي عصاكَ وما عصيتك