نسيمٌ هبَّ مِن غربِ العراقِ
وإنَّ بريحهِ مسُّ العِناقِ
وأذْكى الشوقَ والأشواقُ تبقى
توقّدُ بي وهجَ اشتياقي
أكادُ أشمُّ عن بُعدٍ شذاكم
وطيفك ظلّ يسكنُ في المآقي
وروحي أدمَنَتْكَ ولا سبيلٌ
لنسيانٍ وإن عزَّ التّلاقي
أحسُّكِ دمعةً في جفن عيني
تماوجُ مثل رقراقِ السواقي