تخطَّ إلى المحتوى

لي الصباحات خبز يشبه الوطنا

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

لِيَ الصّباحاتُ خبزٌ يُشبِهُ الوطَنا

وكالرّصاصِ تماهى هاهنا..وهُنا

ما زلْتُ أُنْضِجُ آمالي بِوَقْدَتِهِ

دخّانةً أطفأَتْ في الخافقيْنِ سَنا

مَن علَّمَ النّارَ في بغدادَ أنَّ لها

قلوبُنا حطَبٌ والموتُ فيهِ لَنا

قُلْ لِلتّواريخِ إنّا ها هُنا زمَنٌ

ما زالَ ينحتُ في أعمارِنا مُدُنا

ومَنْ سِوانا إذا ما الريحُ ترسُمُنا

فوقَ الجسورِ دماً يحكي لهنَّ بِنا

حكايةً مِن حكايا الالفِ سطَّرَها

جيلٌ يُعاندُ مَن لِلْأمسِ مُرتَهَنا

رمَوْهُ في اليمِّ لا أختٌ لتَرْقُبَهُ

ولا المراضِعُ أعطتْ جوعَهُ لَبَنا

فهبَّ يطلبُ صبحاً مشمساً لغدٍ

ويشطبُ الوهمَ ممّنْ كرّرَ الزمنا