إِنَّ الزَّمَانَ بِمَا بِهِ أَطْمَاعُنُا
إنَّا وَلَوْ طَالَ الزَّمَانُ فَنَاءُ
أَنَّى وَجَدْنَا المَالَ نَنْسَى أَهْلَنَا
هُوَ أَهْلُنَا فِيْهِ الحَيَاةُ هَنَاءُ
لَوْ يُسْأَلَ المَرْءَ المُجِمِّعَ مَالَهُ
لَأَوَى لصَمْتٍ لِلْجَوَابِ خَفَاءُ
لَوْ تَسْأَلَ المَرْءَ الفَقِيْرَ رَأَيْتُهُ
لِلْصَّبْرِ بَحْرٌ لِلْقَضَاءِ رِضَاءُ
وسَبِيلُنَا بِالبَذْلِ مِنْ أَمْوَالِنَا
قِلُّ القَلِيْلِ ولَا يَكُوْنُ وَفَاءُ
كَمْ مِنْ فَقِيْرٍ بَاتَ فِي وَعْثَائِهِ
وَيُرَى عَلِيْهِ بِوَجْهِهِ الإِرْضَاءُ
كَمْ مِنْ غَنِيٍّ يَشْتَكِي مِنْ قَهْرِهِ
فِي نَقْصِ تَمْوِيلٍ لَهُ الإِثْرَاءُ
يَا وَيْحَنَا مَا قَدْ تَبِعْنَا لِلسَّلَف
حَتَّى الزَّكَاةُ لَنَا بِهَا إِرْخَاءُ