أتاك اليمن مع عبد الحميد
فيا بشراك ياطرق الحديد
تولاك الجدير فكنت أهلا
له في عصرنا هذا السعيد
لنا وافى على قدر بيوم
بدا في أفقه جذل كعيد
سليل من سليمانٍ هدانا
بحكمته وبالرأى السديد
أجل كم مستضيء بذكاك فينا
ومن أنوار علمك مستفيد
نرجّى الخير منك وقد خطونا
من العهد القديم إلى الجديد
فحقق مانؤمل فيك يامن
سما في الخلق والعمل المجيد
لنا أسلم يا مدير العدل وأرفل
بثوب العز والعيش الرغيد
فانك فخر مصلحة تباهي
بنابغ مصر ذي المجد التليد
فلا زالت نجومك في سعود
ولا برح الصفا لك في مزيد
سألت الخلق عن شهم جليل
محامده قلادة كل جيد
فقالوا ليس نعرف في البرايا
سوى رب الندى عبدالحميد