مَا النَّاسُ إِلَّا مَخبَرًا لَا مَظهَرًا
هِيَ هَكَذَا أَقْوَالُنَا وَتُقَالُ
أَهْلُ المَظَاهِرِ كَمْ تَقَرَّبنَا لَهُم
وبِمَدحِهِم حِبْرُ المَدِيحِ يُسَالُ
أَهْلُ المُخَابِر حَاجَةٌ نَحْتَاجُهَا
ولِبُغيَةٍ ثُمَّ الوِصَالُ يُزَالُ
تِلكَ الحَقِيقَةُ إِنْ أَرَدتُم رَدَّهَا
مَا لِي عَلَيكُم بِالرُّدُودِ جِدَالُ
قَولِي سَيُمحَى وَاعتِذَارِي حَاضِرٌ
إِنْ تَقبَلُوهُ فَضِيلَةٌ وَأَنَالُ
إِنْ لَمْ يَنَلْ مِنكُم قَبُولًا إِنَّنِي
صَمتِي لِصَوتِي عِندَكُمْ سَيُنَالُ