ان دهراً يجنى اليك الذنوبا
لجدير بأن نعد معيبا
إن يكن خانك الزمان فهذا
هو داء به الزمان اصيبا
عز أن لا افديك بالنفس منه
إذ تشكى أو لا أكون قريبا
فلك الأمر لا ترعك الليالي
لا ولا تختشي بهن الخطوبا
نادي عني ابن عم أما تنادي
ستراني نعم السميع مجيبا
أتراني أغض عنك وأنت ال
نور من مقلتي بعيداً قريبا
لا يعادي الزمان إلا جواداً
قد أبى ان يقاد فيه منيبا
يعلى مجدنا يمينا لو ان الد
هر في غارة تجيء حريبا
لملأت الدنيا عليه رجالا
قد أفاضوا على الدروع القلوبا
هم بنو عمك الألى رشحتهم
غير اسلامكم نجيبا نجيبا
ودفعنا عنك الزمان إلى أن
يغدتي طايعا اليك منيبا
كيف لا ينثني اليك ويلقى
بالمقاليد طايعا مرهوبا
أولسنا بنو ابيك وكل
دون يمناك طالبا مطلوبا
فلى اللّه ما أشد غرامي
ببني العم حيث شطوا مغيبا
ان خير الأيام عندي يوم
كان فيه المحب يلقى الحبيبا