أراكَ في الطبِّ بدرًا
فكيف سُمِّيتَ نجما
تواضعٌ بكَ يسمو
روحًا ومعنًى وإسما
في طبِّ قلبٍ وصدرٍ
حزْتَ المقامَ الأسمى
لولا التخصُّصُ قلنا
شفيْتَ صُمّاً وبُكْما
داويتَ داءً عُضالاً
أحالَ مرضاكَ عظما
دواكَ للدّاءِ شافٍ
فلا يُغادرُ سقْما
في طاعةِ الله تَمْضي
فكان عَونَكَ دوْما
أجْرَى شِفاه لِمرضَى
على يديْكَ فتمّا
وكان طبُّك فيهم
رسالةً ليس غُرْما
فلم تعالجْ مريضًا
كسْبًا لمالٍ وغُنْما
فأنت للطبّ فخرٌ
عليه فضلُكَ عَمَّا
وأنت تحيا لطبٍّ
بحثا وجهدًا وعزما
أثريته ببحوثٍ
تفيد كيفًا وكمّا
فكلُّ بحثٍ جديدٍ
يضيف للطب علما
علاج مرضاك أضحى
للنفس أمنًا وسلما