كتابك؟! إن شيئا في
كتابك غير منظور!!
أكاد أضمّه أشتمّ
ه خلف التعابير!!
أجوز به مدى آفا
ق أوهامي، وتفكيري!
فما أندى وما عشيّاتي!
وما أحلى مشاويري!!
هنا، في الشرق! هل في الشر
ق شيء غير مسحور؟؟
على شطٍّ مديد، حا
لم الأنغام، مخمور
طليل بالسنا بالظل
بالجنّات... بالحور!!
بلاد الشعر، والهيف ال
غريرات، المعاطير!
ذرتها "شهرزاد" على
وثيرات المقاصير
وفي شطآننا تغفو
أساطير الأساطير
فكم دهر على شطآ
ننا في الرمل مقبور؟؟
ولما أثمر التاري
خ، كنا في البواكير!!
وذلّلنا جماح البح
ر، في زخمِ الأعاصير
أتبحر باتجاه "اللاذقية"؟؟
أم إلى "صور"؟؟
إذا أقلعن من "أرواد"
أرست في "أغادير"
ونهدي "الأرجوان" إلى
"سميراميس" آشور!!
وأبدعنا! فكان "الحر
ف"، درب العقل للنورِ!
وأغفت بين أيدينا
مقاديرُ المقادير!
ولكن!.. أذنبَ التاری
خ، ذنباً غير مغفور!
فهدهد فاجرَ الأحلا
مِ، في أجفان سكّيرِ
وصيّر كرمَ "راحاب" ال
خنا، نهب النواطير
تحوم به، ترفُّ علي
ه الآف العصافير!!
تنقّره، تمصّ رحي
قه شتی الشحارير!!
فراخ الصدر تبقى مش
رئبّات المناقير
ولا ترضى لها إلا
قميصاً غير مزرور
وموّاجاً بغيَّ العط
ر، لكن... غير مضفور
لتسرق من جماهير ال
ورى، وعي الجماهير
وغمّس أصغريها بال
خطايا والدنانير!!
أضلت قوم موسی، وهو
عند الله، في الطور!
ولم تستعذب الأنغا
مَ، أنغام المزامير
وهل يرضى؟ وفي كفَّي
ه آثار المسامير؟
كتابك؟! إن شيئا في
كتابك غيرُ منظور
أكاد أضمّه، أشتمّ
ه، خلف التعابير!!
أرشّ على دروبك فر
حتي!. غاري.. أزاهيري!
ومن قُبُلات شمس الشر
ق، معنی في أساريري