نَحْنُ الهَشِيْمُ وَرِيْحُ الذَّنْبِ تَجْرِفُنَا
حَيْثُ المَعَاصِي وَتَيْهِ النَّفْسِ وَالذِّمَمِ
نَبْقَى الشُّهَاةُ وَلِلْإِغْرَاءِ مُضْغَتُهُ
نَسْعَى إِلَيْهِ بِفِكْرِ الرَّأْسِ وَالقَدَمِ
والكُلُّ مِنَّا تَقِيُّ القَوْلِ يُظْهَرُهُ
وبَاطِنُ القَوْلِ وَ الأَفْعَالِ لِلْعَدَمِ
إِلَّا تَقِيًّا تَخَافُ اللهَ نَبْضَتُهُ
مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ يَسُوْقُ النَّفْسَ لِلْنَّدَمِ
لِلْعَفْوِ يَطْلُبُ والتُّوْبَاتُ مِلَّتُهُ
أَهْلُ السُّمُوِّ مِنَ الوَعْثَاءِ لِلْقِمَمِ
لَا يَجْعَلَ النَّفْسَ لِلْآثَامِ تَسْبِقُهُ
إِلَّا وَتَابَ مِنَ الصَّهْبَاءِ لِلْحَرَمِ
بِالخَيْرِ دَوْمًا نَسِيْمُ الفَضْلِ يَعْرِفُهُ
وَالفَضْلُ أَصْدُقُ فِي الأَفْعَالِ مِنْ قَلَمِ
يَا لِيْتَ نَفْسِي عَنِ الآثَامِ جَانِحَةٌ
وأَعِيْشُ عُمْرِي مَعَ الأَيَّامِ بِالنِّعَمِ