تخطَّ إلى المحتوى

قررت صباح اليوم بأن أفتح

غير معروف

٣٣ بيت

المتفرقات

قررت صباح اليوم بأن أفتح

نافذة للوقت

وأحتضن سؤال الماء

عزمت على أن أشرح حجر الرغبات بأنثى

تصعد للنخل

لتسكن ثَمَّ عراجينَ جهةٍ لا جهةَ لها

أنت تحدثني عن يوم آخرَ

كنتَ به قمرا

تتلو دون فتور فيه طموحاتك

تتوحد في الصبوة

حيث توَلّي وجهك شطر الأرض

وتنهض عن كثَبٍ معتقدًا أنك

رهن دوائرها

تستنتج بضع خلاصات للنوء

إذا صرت لديك مشيئته

أبصرتك في شِفَة القرية تغسل ريحك

من رنَق النوم

وتقضي الساعة تنظر في يمناك

حفيّاً بسلالاتكَ

بعدئذ تلِج إلى داخلك

كي تعقد هدنتك مع الأشياء المنفلتةْ،

قمْ

فهنيئًا لكَ

لم تخسر إلا الهمس وأنت تصبّ

أقاصيه على الشرفاتِ...

قد اشترتِ السيدة البرّة للسيد مدفأةً

أوصتْه خيرا بأثاث المنزل

واستثنت مرآة الدولاب

لأن محيا السيدة ينام إذا

صارت هذي تحضنهُ.

مسك الختام:

أراني عزيزًا عند نفسي وإن أُسَأْ

فقد طالما سيء الفتى بِلئامِ

ولا عجَبٌ لم يقضِ لي الدهر حاجةً

فكم حاجة لم يقضها لكرامِ