تخطَّ إلى المحتوى

متسلحة ببنود العفة

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

متسلحة ببنود العفة

كانت كل قرنفلة تغرس بين أصابعها

قمر العيد

وعند قدوم الليل إلى مثواه الأزلي

تقيم طقوس الزار

بترتيب مواعيد العزلة

أصبحتِ الآن المبتدأ الأمَّ

إلى الوقت تقدم أحلى اللحظات

وتنأى في ثانية واحدة

عن قصب يعشق في النهر متاهته

كان تأودَ

ثم تلهّى برغاء العشب إلى

إشعار آخرَ

أشرق في جانبه وجهي

وقنوتي كان له مدعاة للأعراس

ظننت بأن الماء إذا احتدم

يوافق في التوّ على تأويلاتي

لهبوب الريح

ويأخذ في الحسبان دمي

أترى لو لي رضخ الطين

وسدْتُ

أكان معي يتحالف هذا العالم

كي أرسم دائرة للقيِظِ

وأمسح منعرجات الأرض

بمنديلي الراسخ في الرأفة؟

ماءٌ متسقٌ

وغزال يقرأ سمت الغابة

وأنا بين المنزلتين

أحاول إيقاظ العربات بكل هدوء

كي تسترجع أنساق غوايتها الأولى

توقيع الهاجرة يكون ضروريًا

عند الحاجة...

أنظرُ للباب

فأصبح مقتنعًا بصواب الشرفة

حين تقرر أن السبت

هو اليوم المرجع في الأسبوع

لمعرفة الغيم متى يظهر نزِقاً.

مسك الختام:

وما حزَّ في نفسٍ كتوأمِ عملةٍ

تَعامُلُه يجري ولكن بوجهيْنِ

تأكدْ إذا ما كنت تحيا بقرْبه

على يده يومًا تعاني الأمَرّيْنِ