خذى القصيدة والإبداع والقلما
ولترحلى عن فؤادٍ يحتوى ألما
أليس همكِ أن يغتاظ صاحبنا
وأن يغار من الأبيات إن علما
يخفى لسانُك عن ضَعفٍ محبته
وسر قلبك مفضوح وإن كتما
خذى القصيدة حتما سوف تلهبه
ليستعيدكِ لا حباً ولا ندما
صعبٌ عليه ضياع اللهو من يده
كغيرة الطفل ذاق المنع وانفطما
أما فؤادى فعدل الله يشمله
ما خاب قلب بعدل الخالق اعتصما
أراد ربكِ أن يهواكِ ذو خُلُقٌ
لكن فؤادكِ لا يرضى بما قسما