وقلتُ غرامنا فينا
سنحميه فيحمينا
وقلتِ العشق وجهتنا
كخيط النور يهدينا
فجاء فراقنا عبثا
إلى جهل ينادينا
وذكرى العهد تلعننا
وطير الحب يَبْكينا
وقد سكتت هواتفنا
وكم شغلت ليالينا
أخونا الحزن يسمعنا
خطاب الغدر تلحينا
فكل الكون غربتنا
عن الأحلام يلهينا
نشم الشوك يخدعنا
ونحسبه رياحينا
وننكر زيف قصتنا
فكيف الفَجر يأتينا
ظلمنا العشق فاقتربتْ
متاعبنا تحَيِّينا
بقايا الحب نجمعها
من الأوهام تسقينا
أنا المسكين قد جرحتْ
ظنون الوهم مسكينا
وقلتِ شقاءنا قدرٌ
بظلم من أهالينا
فكيف وكان مبدأنا
بأن الحب يُحْيينا
أكان غرامنا عبثا
وزورا جاء يشقينا
لقد تاهت محبتنا
فصار نفاقنا دِينا
وصرت أحس قُبلتنا
على شفتىّ سكينا
جبال الثلج مجلسنا
فكيف الوصل يكفينا
وكيف الوصل فى غدنا
يعيد لنا أمانينا
ثياب اليأس نلبسها
نسجناها بأيدينا
فلن تُجدى معاتبة
ولن يجدى تلاقينا