تبقى لروضِ الحُبِّ نَيْسانا
و لشعرِنا وزناً وألحانا
وكتابَ حبٍّ في مناهجِنا
نجني ثمارَ العشقِ ألوانا
يا خمرةً للروحِ تُسْكرُنا
من سُكْرِها نزدادُ إيمانا
في شِعرهِ تاهَ الربيعُ ولمْ
يَعْرِفْ لذاكَ العطرِ أوطانا
هل من أريجِ الزهرِ مطلعُهُ
أم مِن حروفِ الشِّعرِ قد بانا
واستعذبَ العاصي ملافظَهُ
حتى بدا يختالُ سَكرانا
ما عدتُ أدري هل حماةُ بهِ
أم من حماةَ اختارَ عُنوانا
أيقظتَ نورَ البدرِ حينَ غفا
بدَّدتَ ظلمةَ ليلِ شكوانا
ذَوَّبتَ شَهدَ الحُبِّ في جُمَلٍ
ووَهَبتَ نَحلَ العشقِ ريحانا
أجْهَدْتَ روحَكَ في مَحَبَّتِنا
رغم البشاعةِ في خطايانا
خلفَ القوافي بِتَّ مُحْترِقاً
و يَراعُ سُهدِكَ ظلَّ سَهرانا
فعلى السّطورِ نَصوغُ حُرقتَنا
أسفاً.. فهلْ بالعفوِ تلقانا
وأكُفُّنا رُفِعَتْ لخالقِنا
ندعوه إعلاناً وكتمانا
سُلِّمْتَ من مَرَضٍ ومِن ألمٍ
وشُفيتَ مِن أعراضِ بلوانا