عَكَّارُنَا هي حُبُّنا
هي حِبُّنَا..هي حَبُّنَا
هي سَهْلُنَا وَتَرَاهُ مِنْ
أَحْدَاقِنَا لِقُلوبِنَا
يَنْسَابُ مِثْلَ جَدَاوِلٍ
تَشْدُو كَأَرْوَعِ مِيجَنا
هي ذلك الجَبَلُ الّذي
يَرْوي حِكَايَةَ مَجْدِنَا
أنَّا نُجِلُّ عَزِيزَنَا
ونَشُدُّ أَزْرَ ذَلِيلِنَا
ونَقِضُّ مَضْجَعَ مَنْ بَغَى
ونَهُدُّ جَبْرَ عَدُوِّنَا
فَلْتَنْظُرُوا بِضَميرِكُمْ
كَي تُبْصِرُوا شُهُبًا لَنَا
مِنَّا المَرَاعبَةُ الأُبَا
ةُ حَمَوْا مَرابِعَ حَوْضِنَا
مِنَّا الزّعَابِنَةُ التُّقا
ةُ وأحمدٌ سَكَنُوا هُنَا
وَلَضَاهِرٌ بِدِيَارِنَا
بَدْرٌ أَنَارَ فَأَحْسَنَ
وَلِصَالِحٍ بِشِعَابِنَا
خَيْلٌ أّغَارَ فَأمْكَنَ
قَدُّورُ يَعْرِفُ إسْبِرًا
خَدُّوجُ تَعْرِفُ زَيْنَنَا
نُهْدِي الوُرُودَ لِمَنْ أَطَا
عَ، وَمَنْ عَصَا فَلَهُ القَنَا
أَنَسِيتُمُ شُهَدَاءَنَا؟!
نَصَبُوا دِمَاءَهُمُ سَنَا
كَي يَحْفَظُوا الشَّرَفَ الرَّفِي
عَ لِأَجْلِكُمْ ولِأَجْلِنَا
فَاَنَارَتِ الظُّلُماتِ في
لُبْنَانِنَا فَتَزَيَّنَا
وسَقَتْ بِأرضِيَ سَوْسَنًا
فَنَمَا بِهَا وَتَلَّوَّنَ
أمْ سَاءَكُمْ قَمَرٌ أضَا
ءَ الّسَّهْلَ يَسْحَرُ أعْيُنَا؟!
عَيْنُ الحَسُودِ وإنْ رَنَتْ
لا، لَنْ تَسُودَ بِأرْضِنَا
بِبْنِينُ تَهْجُرُ صَمْتَها
مَشْحَا تَئِنُّ أَنِيْنَنَا
أَكْرومُ ضَاقَ فَضَاؤُها
والبُرْجُ رَجَّعَ صَوْتَنَا
أَوْسَاخُكُمْ هي مُلْكُكُم
وَجَمَالُنَا هو مِلْكُنَا
وَالكُلُّ يَحْفَظُ مَا لهُ
خُتِمَ القَصِيدُ وَأُعْلِنَ