قالتْ وقد ملأ الغرورُ رداءَها
إني أريدكَ فاتنا وجميلا
وأريد ثغركَ باسما متألقا
وأريد طرفكَ حاسرا وخجولا
ولْتبقِ كفَّكَ دائما مبسوطة
ولْتُبدِ زندَكَ قادحا مفتولا
وأريد مشتىً في الرياض ومصيفا
في قلب أبها كي نطيب مَقيلا
فأجبتُهاعلم الرواة بأنني
أزن الحديث وأكره التطويلا:
لا ضَيرَ فيما تَطلُبين وإنّما
كوني بُثينَةَ كي أكونَ جَميلا