تخطَّ إلى المحتوى

إني لأخضع لاحترامك باكيا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

إني لأخضعُ لاحترامكِ باكيا

وأخِرّ من ذكراكِ شِلواً ذاويا

وأُسَرّ حين يُسَرُّ قلبُك فاسبحي

يا زوجتي وبنيك بحراً هانيا

كوني مع الأهل السعيدةَ واسلمي

من شر حال في الشآم بدا ليا

المشكلات بموطني حقنتْ بنا

ألما فظيعاً لا نخالُه عافيا

قصّرتُ جدا في سعادتك التي

هي كل أهدافي وكنتُ الغافيا

القلب يخشع باكيا فضميره

متألم يقضي الحياة مآسيا

أهرمتُ روحك بالمشاكل والأذى

ورهنتِ نفسك في سبيل نجاتيا

قلبي وعيني في عذاب دائم

نبْضاً ودمعاً دافقان سواقيا

قلبي عليك أيا رفاهُ مؤجَّجٌ

أ تُراه صار الدهر جدّاً قاسيا؟

الله شاء فراقنا عن بعضنا

حتى أعيش معذَّباً ومُناجيا

الله قدَّر أن نفارق بعضنا

فمتى يقدّر أن نعيد تلاقيا؟

هيّا إليّ فلستُ أرضى عيشة

ضنكى ويجعلني لقاؤك هانيا

لا أستطيع معيشة في منتأىً

قد قصَّ مِن رئتيَّ شيئا غاليا

إنَّا شَعُرنا بالملالة عندما

كنّا معاً كيف الشعور تنائيا؟

ملل يؤدي للجنون أو الفنا

ما أصعب المخلوق يصبح خاليا

مَن لا يمَلُّ من الحياة وظلْمِها

وصراعِنا الأرضيِّ نرجو العاليا؟

يا ربِّ أودعتَ الأنوثة كلها

في قلبها حتى أظل الهاويا

أرجوك لا تفريقَ بين حبيبة

وحبيبها أرجوك طَمئنْ باليا

أو فانتزعْ أعمارنا فلعلنا

نلقَ السلام معاً بظلِّك عاليا