سكنت مدنا من سراب
رغما عني
وحين تعلمت أبجدية البوح
سهام العذاب
لم ترحمني
ماذا أفعل
بماض موسوم بالألم
وغد لا يعرف درب الأمل
وراء كل غيمة ممطرة
تطل شمس ساطعة
فلما لا تزال عيوني دامعة
تمر فصول السنة
ولا تزال أيامي باردة
كلماتي
أحرفي المتعبة
ارسمي وجعي
على أوراق مبعثرة
ودعي صرختي
تتحرر من قيود صمتي