أنام
وفي عيني أحلام
دفنت في مقابر النسيان
لا عجب
أن أراها تغرق
أكثر وأكثر
أي نور هذا الذي يهرب
من موسم المطر
لينير مدنا
ما سكنها بشر
أي دمع هذا الذي يكتب
آخر سطر
في صفحة الآلام المنفية
في أجساد مرهقة
أحيانا
أسلك دروبا
لا تعرفني
علّني أجد أملا
لا يتجاهلني
مللت من حزن يقتلني
وجعل أحلامي موؤودة
في صحراء شاسعة
وأحيانا
أدفن رأسي
في رمال متحركة
فالبقاء كما أنا
في نفس الأمكنة
جعل خطواتي
تتقدم الى الوراء
وهي تظن
بأنها تخلصت من مخالب الشقاء