الشمس يلثم ضوؤُها العُبَّادا
فتحُثُّني أن أبدع الإنشادا
وبأنْ أرفّ على النساء أشعةً
وأقبِّل الأرواحَ والأجسادا
باللطف حبي يدخل الأكبادا
ويقيم لي ذرِّيَّة وعمادا
لا شيء يفرحني كثيراً مثلما
يُعطِينني مِن سحرهنَّ مِدادا
لهفي على أجيادِهنَّ تغلَّفت
بالنار تُشعل ما يكون رمادا
وبالاِبتسام يتمُّ شحنُ سعادتي
ويحيل كل كوامني استعدادا
الإبتسام وَقودُ بطارِيَّتي
فيحرك الإلهام والإسعادا
لا شيء يبهرني بعمري مثلما
تُزْجيه فيَّ الغانيات جيادا
وأبيحُ ما يدعونه بمُحَرَّمٍ
وأحيل مغزى المنكَرات رشادا