تخطَّ إلى المحتوى

هب الهوى والنار في أشواقي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

هبّ الهَوى والنّار في أشْواقي

متوثّبا مثْل المَدى البَرّاق

هَبَّ الهَوى والحُبّ رَهْن إشارَتي

ومواسِم الجُّمّار قيْد عِذاقِ

فَكأنّنا والحبّ مثْل قَصيدةٍ

قمران قدْ صعدا بِجنْح بُراقِ

وَعلى أنين الهَمْس صار كلامنا

لِنَذوب في الأسْحار حينَ عِناقِ

يا بَحّة الصّبْح المُعَنْدل بِالفَلا

وَمَلامِح الأقْمار ذات مُحاقِ

غَنّتْ رُقاقُ مَشاعِري وَمَرابِعي

وَجَعًا وَنبْض العُمْر غُلّ شِياقِ

وعَلى نَفير الشوق قد مادتْ بِنا

سُرُر الغَرام وَلاتَ حين فُراقِ

يا رَعْشة اللَيل المُكَبّل بالهَوى

وَمَنابعي العَطْشى وَكُلّ رِفاقي

أهْواك يا وَشَل الرّذاذ وَغنْوة

بِعَريشَة الدّفلى وَهدْل دِفاقي

يا لائِمي كُفّ الكَلام مُداريا

قَدْ حَطّ بي عِشْق وَحَزّ رِقاقي