تخطَّ إلى المحتوى

يآرب إني ظلمت نفسي ظلم كثيرا

شعر التفعيلة

١٠٢ بيت

الزهد

يآربُ إني ظَلمتُ نَفّسْي ظُلّمً كَثيّرا

فأرجوا عَفّوكَ إن عَفّوكَ يا إلهِ كبيرا

ياربُ مَنْ لِلسَائِلِينَ إذا دعوا

يَرجّون ما يُرجو الفَقيرا دثيرا

يَرجون القَلِيلٌ بقدرِ ما أُحّسِنوا

والاحُسانُ مَاقَدْ يَكُنْ قِطميرا

ماذا ترنا قد فعلنا واتبعنا

ماذا ترانا الى اين كُنّا نسيرا

يارب السماء خالقي الرحمنُ

ياسامع الدعاء ياغفرً تغفيرا

يامجيب المضطر إذا دعى

اسمع شُكا الواجِلُ المنظورا

يارب مانمني! انمني الفردوس

بهاذهِ الاعمال! أنشم لها نفيرا

يارب مانُمني؟ قد طَمِعنا

وهل طمعنا قد يكون خطيرا

يارب مانمنى؟ اما للنفس

من مزدجر يكن إليها زجيرا

يارب مانمني؟ ام الشيطان

كانا يمننينا فيومئذٍ يكن علينا عذيرا

يارب مانمي؟ انضمن وقفتٌ

في ضمتِ القبرِ عند منكرٍ ونكيرا

يارب مانمني؟ اتكن امانينا

مالٌ واولادٌ وزينةٌ وحريرا !

يارب مانمني؟ أهاذي امانينا

وقد كان وقت المستقر قصيرا

يارب مانمني؟ أغافلٌ تغافل

فكان يحسن ضنه فيحورا

يآرب مانمني؟ والحياة غصيرةٌ

مابين بابٌ وآخرٍ ننتضِرُ المصيرا

يارب مانمني؟ وقد استباحت

هواتفنا ما كان غائبً محضورا

يارب مانمني.. وقد استباحت

الحرة سترها فأصبت تعتيرا

يارب مانمني.. وقد استباحت

اللبيبة سترها فهل تكون بصيرا

يارب مانمني.. وقد أهلكتنا

حب شهوتنا فهل نعرف عُميرا

يارب مانمني.. ولولا رحمةٌ

منك وفضلٌ لأظلنى المسيرا

يارب مانمني.. وانت المُريد

ونحنُ نحيى على تقديرا

يارب مانمني.. النار تسعر

وكل مغيرٍ لايرد ويلقى سعيرا

يارب مانمني.. والوحوش ستحشر

عند الرجوع الى المصيرا

يارب مانمني.. والسماء ستُفطر

فتكون وردةً كالدهان تمورا

يارب مانمني.. والقبور ستُبعثر

ونكون يومً ليس فينا قريرا

يارب مانمني.. والبحار ستُسجر

والعشار تعطل فهل هناك بخيرا

يارب مانمني.. والواقعة ستوقع

فليس لها مردٌ او حصيرا

يارب مانمني.. والقارعة ستُقرع

وقارعها يصعق من له اختيرا

يارب مانمني.. ومن بالاجادث

سيحشر منها منُفّراً تنفيرا

ياربُ مانمني..وجهنم تُشهقُ

شهقتً ترج الجبال وهي عريرا

يارب مانمني.. هل نمني حياةٌ

والحياة يصلها مُختبِراً جديرا

يارب مانمني.. وكلٌ ينسى وألِيدهِ

ويتبرى من أخيهِ وزوجهِ المسرورا

يارب ما أُمني.. هل امني شفاعةٌ

من نبيك المختار خير نذيرا

يارب ما أمني.. هل امني شفاعةٌ

من النبي العدنان سراجنا النويرا

يارب ما أمني.. هل أمني رفقةٌ

في قربهِ اكون صاحبً وخبيرا

يارب ما أمني.. هل أمني رفعةٌ

أكن ذاكراً له مُذكراً تذكيرا

يارب ما أمني..هل اكون لربي حامدً

فأكون لسعيهِ مشكورا

يارب ما نمني.. هل وفينا قدرهُ

ام إنّا اتخذنا حديثهُ مهجورا

يارب ما نمني.. هل اتبعنا مسيرهُ

أم إنا أظلنا سبيل النورا

يارب ما امني.. أتغفر حوبتي

إني مما صنعت واجِفً مغهورا

يارب ما أمني.. أتغفر حوبتي

إني مما قد جنتهُ يدي محسورا

يآرب ما نمني.. وهل أمآنينا

إلا اتباع خطاه ومكائدِ الشريرا

يارب مانمني.. وما خاب الرجا

بمن لا تخفى عليه ماتحت الصدورا

يارب مانمني.. وقد جاب الدعا

من ذنبُنا لرحماه وعفوهِ مستورا

يارب مانمني.. وإنّا احسنا ضننا

بخالقنا فليس يمنعنا عن الجنةِ التقصيرا

يارب مانمني.. وقد عِفنا الدُنا

وهل لدينا منها ليومنا مذكورا

يارب صلى على حبيبي أحمدٌ

ماشع نوراً وسالت النهورا

ياربُ لا أُمني غيرِ قربهُ أحمدٌ

الذي عليه صلت البشر إناث وذكورا

يارب لا أمني غيرِ يُشرح صدري

فأكن عالي الاخلاق لخالقي مجبورا

يارب لا أُمني غيرِ شربة ضمئةٌ

من حوضهِ المحمود فمآئهِ المأثورا

ياربُ لا أمني غيرِ حِسن مُختلقٍ

مثلُ ذي عظائم خُلقهِ المأجورا