رفقًا بقلبكِ يا صبيّهْ
فالحب دنياه عتيَّه
ما زلتِ بعدُ غريرةً
والناس نظرتهم غويَّه
الناس حولك كلهم
جوعى لفاكهةٍ شهيّه
فحذارِ أن تخطي على
دربٍ مسالكه خفيّه
غابٌ ووحش بالطري
قِ، وأنت وحدك يا بُنيَّه!!
عزلاءُ لا سنٌّ تعي
نُ على الحياة ولا رويَّه
عجبًا لأمرك هل عرف
تِ الحبَّ حقًا يا صبيّه؟!
مهلاً فلا تلقي بنف
سَكِ في غيابات البليَّه
لا تخضعي لا تستكي
ني للوحوش الآدميّه
لا يخدعَنَّك منهمُ
قولٌ حواشيه طليَّه
فثناؤهم شَرَكٌ حبا
ئلُهُ أكاذيب ذكيّه
غرَّتك أوهامٌ كوا
ذِبُ، فاستقدتِ لها عميَّه
ما الحبُّ؟ أين الحب في
عصر الخطايا والدنيّه
لم يقْوَ عودك فاحذري
أن تُصْبحي يومًا ضحيّه
فيمَ الشُّرودُ وهل دَرَى
بك فارسٌ بين البريّه؟
أم أنه حلم البنا
تِ رسمْتِه في حسن نيّه
حتى إذا ما الحب ولْ
لَى أبصرتْ عيناك غيَّه
وسكبتِ دمعك غير أنْ
نَ الدَّمع لا يمحو الخطيّه