كان الوداع لتسعَ عشْرة مرةً
من بعدها تم انتزاعي منهُ
ما إنْ أصافحُه وداعاً أنثني
للقائهِ، وأعودُ أرحلُ عنهُ
وأُعاود اللقيا أُصافح قلبه
ويعود قلبه لي يدق ويزهو
ووضعتُ كفي بين كفه عَشْرةً
ورأيت أنه للمكارمِ كُنْهُ
ما الخُلْد أمتع من بقائي عندهم
وأنا كطفلٍ في الملاعبِ يلهو
هم ضيفوني قهوةً ممتازةً
ورأيتُ كم تحنانهم لي يطهو
أدعو الجميع ليكتبوا لي واتْسَهم
لنواصلَ اللقيا وكيلا نسهو