النسيم العليل يبعث في الأن
فاسِ عِطْرَي بنفسج وخُزامَى
والهزار الغرِّيد يسكب في الأس
ماع من عذب لحنه أنغاما
والعذارى تلوح في الحَلْي أبهى
من سنا الصّبح طلعةً وابتساما
وكؤوس الصّهباء ترقص شوقًا
حين تُجلَى الصهباء بين الندامى
وتطوف الأرواح في هيكل الحبْ
بِ عوارٍ فتغسل الآثاما
ويلحّ الهوى فيرتعش الحس
ن وينقاد مرغمًا إرغاما
وتطلّ المنى فتحسب ما تن
ظر طيفًا من الخيال عقاما
صوّرَتْه عرائسُ الحلم للغا
دين في عالم الرّؤى أوهاما
ساعة تفضل الزّمان وددنا
لو قضينا خلالها أعواما
لا يمرّ الخيال في سنة النّو
مِ بأبهى من مثلها أحلاما
مدّ فيها ظلّ الحياة نعيمًا
رفّ فيها سكينةً وسلاما
تتلاشى هذي الحياة وتبقي
أثرًا خالدًا هوًى وغراما