تخطَّ إلى المحتوى

قوم لوط من بلاد الروم جاءوا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

قومُ لوطٍ مِن بلاد الروم جاءوا

ينشرون السوء فينا كيف شاءوا

تحت عنوان التلاقي في أمورٍ

تنفع الأقطارَ يوماً كم أساءوا

كم بما أخفت نواياهم تفشَّى

يفسد الأخلاقَ بين الناس داء

ظنَّ منهم مَن يُديف الغث سُماًّ

أنَّنا في كفِّ مُحتالٍ وعاء

خاب منه الظنُّ في أمرٍ أتاه

عقلُه عَن فهمِ مَعنانا خَواء

إننا للنفسِ أو للروح مِمَّا

يعتري الأرواحَ مِن داءٍ دواء

كم به مِمَّن تولى أمرَ نفسٍ

مِن ولاة الأمرِ قد حل الشفاء

أفرُعٌ طابتْ بما نالته علماً

مثلما بالأصلِ طاب الابتداء

دوحة الأخلاقِ والمجدِ استمرت

ما لها رغم الذي يجري انتهاء

كم بذلتم كم نشرتم دون جدوى

أيها الفساق ما جئتم هَباء

سعيكم قد ضلَّ عمَّا قد رجوتم

ما لكم للصدقِ والحقِّ انتماء

همُّكم أنْ تسرقوا الثرواتِ مِمَّن

تحتهم قد فاض بالليل الثراء

منكمُ في كلِّ أرض قد وطأتم

عربدَ العسرُ انتشاءً والشقاء

لكنِ الأيامُ دارت فاستعدوا

كلما أصررتمُ اشتدَّ المَضاء