أَجَدّ الحي بينهمُ فبانوا
وساق ركابَهم بِهِمُ القِيانُ
وزمّوا كلَّ أعيسَ فيه خرصٌ
بعيد من مرافقه اللَّبان
وساق العِيسَ بالنّغمات حادٍ
يحنّ لصوته النّعمُ الهِجان
وفي الأحداج آرامٌ حِسانٌ
كأن ثغورَهنّ الأقحوان
ظعائنُ في هوادجهنّ حورٌ
توقّد في قلائدها الجمان
وكنت هوًى أحاذرهنّ ألا
يكونوا قبلُ قد ظعنوا وكانوا