طفْلٌ.. وفي يدهِ بقايا لُعْبةٍ مكسورة
وَحديقةٌ أسْوارُها في ظلَها محصورة
وَمواكبُ الأشجار حيرى تختفي وغصونها مبتورة
خلف الحديقة كوكبٌ يمشي
وَأفلاكٌ تسير وراءهُ منْثُورة
لونُ الطلاء بلا محيًّا ظاهر
والشكلُ شكْلُ مدينةٍ مهجورة!
هيَ لوْحةٌ تمشي على وجه الجدار كسيفَةً مقْهُورة
والرّيشة النَّشوى بها مبهُورة!