سقى اللهُ قبرًا لسعدِ العربْ
أبِينا الكريمِ عريقِ النَّسَبْ
ومهدِ الهدى والنهى والأدب
وكنزِ الندى من قديم الحقب
بنوه الكرامُ نجومُ الظلامْ
ورثِنا وعنه الصفاتِ السنيَّهْ
صفاتٍ تفوقُ صفاتِ البريَّه
فنحن ليوث الوغى البَيْرقيَّه
نصرْنا النبيَّ بروحٍ قويّه
وكنا فِدًا لنبيّ الأنامْ
فليس التفرُّقُ من شيمتِهْ
وليس التخاذلُ من رغبتِهْ
وليس التهاون من خلَّتِه
وليس التكاسلُ في أسرته
يذيقُ الأعادي شرابَ الحِمامْ
فهِمَّتُكم هي جمْعُ الصفوفْ
وإكرامُكم لجميعِ الضيوفْ
فنهْجُ أبينا العظيم الرؤوفْ
سخاءٌ ونبلٌ وفعلٌ شريفْ
وتبعثُ في الكل روحَ الوِئامْ
فإن رمتمو أن تنالوا الكمالْ
فهيّا اجمعوا كلَّ صحبٍ وآلْ
وضحُّوا جميعًا بروحٍ ومالْ
تنالوا الرضا في الدُّنا والمآلْ
ومُلكًا عظيمًا بيوم الزحامْ
له الشكرُ «دكتورُنا» المصطفى
فقد قام يدعو لمحْوِ الجفا
وصار زعيمًا لنا منصفا
فعمَّ الإخاءُ وحلَّ الصَّفا
فأنعمْ به من زعيمٍ هُمامْ
وشكرًا لمن شرَّفوا جمْعَنا
وجاؤوا إلينا فزاد السنا
ونلنا السعادةَ بل والمنى
وعمَّ السرورُ على حفلنا
وحلَّ الضياء وولَّى الظلامْ
فسيروا على نهج سعدِ العظيمْ
أبينا الشجاع الأبيِّ الكريمْ
ورمزٍ لكلِّ الندى من قديمْ
لنحظى دوامًا بعزٍّ مقيم
فلا تفعلوا غيرَ فعل الكرامْ