إبراهيم دياب الأنصاري
قصيدتان · حديث
إبراهيم دياب علي العوضي الأنصاري. ولد في قرية الدويدة (مركز ميت غمر - محافظة الدقهلية)، وتوفي فيها. قضى حياته في مصر. تلقى علومه الأولى في كتاب القرية، ثم التحق بمعهد الزقازيق الديني، وحصل على كفاءة المعلمين عام 1935. عمل بالتدريس بمدارس قرى تاج العز وميت سلسيل والفرغان وأكوه ودويدة بمحافظة الدقهلية، ثم عين ناظرا لمدرسة أم رماد الابتدائية، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1963. كان عضوا مؤسسا في اتحاد عرب الأنصار، ثم أصبح عضو مجلس إدارته، فرئيسا له. نشط اجتماعيا من خلال جمعية اتحاد عرب الأنصار، كما نشط ثقافيا فشارك في المحافل والندوات والمؤتمرات. الإنتاج الشعري: - له قصيدتان نشرتا في جريدة الأنصار - القاهرة 1945، وله قصيدة وردت ضمن كتاب: «شعراء الأنصار»، وتقع في 15 بيتا. ما أتيح من شعره قصيدتان، وهما في تحية أبناء سعد من عرب الأنصار، نظمهما في مناسبتين مختلفتين ترتبطان باجتماعات واحتفاليات الأنصار، المعاني فيهما قليلة ومتكررة، فضلا عن مديح الأنصار وتمجيد وقفتهم في نصرة النبي وآل بيته، وقصيدته الثانية (16 بيتا)، متنوعة في قوافيها، غير أن مجمل شعره يتسم بسلاسة اللغة، وبساطة التركيب، والميل إلى التقرير. مصادر الدراسة: - عبدالدايم ابوالعطا البقري: شعراء الأنصار - مطبعة الشرق - القاهرة 1947.: عرب الأنصار في مصر: مطبعة الاعتماد - القاهرة 1943.